٥٦٤٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ... فلمّا كان في جوف الليل إذ أدخل جبريل جناحَه تحت القرية، فرفعها، حتى إذا كانت في جو السماء -حتى إنهم ليسمعون أصوات الطير- قَلَبَها، ثم تَتَبَّع الشُّذّاذ ومَن خرج منهم بالحجارة (١). (ز)
٥٦٤٠٥ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- {وامطرنا عليهم مطرا}، قال: على أهل بواديهم، وعلى رُعاتهم، وعلى مُسافريهم، فلم ينفلِت منهم أحدٌ (٢). (ز)
٥٦٤٠٦ - قال قتادة بن دعامة، في قوله - عز وجل -: {وأمطرنا عليهم مطرا}: أمطر الله على قرية قوم لوط حجارة (٣). (ز)
٥٦٤٠٧ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {ثم دمرنا الآخرين} قوم لوط وامرأته معهم، وكانت مُنافِقة، تظهر للوط الإيمان، وهي على الشرك. =
٥٦٤٠٨ - قوله - عز وجل -: {وأمطرنا عليهم مطرا} قال قتادة: أمطر الله على قرية قوم لوط حجارة، {فساء مطر المنذرين} أي: فبئس مطر المنذرين، أنذرهم لوط فلم يقبلوا. أصاب قريتهم الخسف، وأصابت الحجارة مَن كان خارجًا من القرية، وأهل السَّفر منهم، وأصاب العجوزَ حجرٌ فقتلها (٤). (ز)
٥٦٤٠٩ - عن الحكم بن أبان، في قوله:{وأمطرنا عليهم مطرا}، قال: سمعت وهبًا يقول: الكبريت، والنار (٥). (ز)
٥٦٤١٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ثم دمرنا} يعني: أهلكنا {الآخرين} بالخسف والحصب، فذلك قوله تعالى:{وأمطرنا عليهم مطرا} يعني: الحجارة، {فساء} يعني: فبئس {مطر المنذرين} يعني: الذين أُنذروا بالعذاب، خسف الله بقرى قوم لوط، وأرسل الحجارة على مَن كان خارجًا من القرية، {إن في ذلك لآية} يعني: إن في
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٩. (٣) علَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢١. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٠.