٥٥٦٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {ان في ذلك لآية}، قال: علامة، ألم تر إلى الرجل إذا أراد أن يُرسل إلى أهله في حاجةٍ أرسل بخاتمه، أو بثوبه؛ فعرفوا أنّه حق (٣). (ز)
٥٥٦٤٢ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (٤). (ز)
٥٥٦٤٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إن في ذلك لآية} يقول: إنّ في النبت لعِبْرَة في توحيد الله - عز وجل - أنّه واحد، {وما كان أكثرهم} يعني: أهل مكة {مؤمنين} يعني: مُصَدِّقين بالتوحيد (٥). (ز)
٥٥٦٤٤ - قال يحيى بن سلّام:{إن في ذلك لآية} لَمَعرِفة بأنّ الذي أنبت هذه الأزواج في الأرض قادِرٌ على أن يُحْيِي الموتى، قال:{وما كان أكثرهم مؤمنين} يعني: مَن مضى مِن الأمم (٦). (ز)
٥٥٦٤٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- {العزيز}، قال: عزيز في نقمته إذا انتقم (٧). (ز)
٥٥٦٤٦ - عن قتادة بن دعامة =
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥١، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٥ بلفظ: هو الرجل يقول لأهله: علامة ما بيني وبينكم أن أرسل إليكم بخاتمي، أو آية كذا وكذا. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٩. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٦. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥١.