في أعينهم ولا تبرح؛ حُبِسَت عن موسى وأصحابه حتى تَوارَوْا (١). (١١/ ٢٥٥)
٥٥٩٢٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فأتبعوهم مشرقين}، قال: أتبعهم فرعون وجنوده حين أشرقت الشمس (٢). (١١/ ٢٥٤)
٥٥٩٢٥ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عبيدة- قال: لقد ذُكِر لي: أنّ فرعون خرج في طلب موسى على ستمائة ألف مِن الخيل دُهم، كلها وُرْق (٣) حصان، سوى ما كان في جنده من سائر الخيل. قال: فخرجوا في طلب موسى كما قال الله: {فأتبعوهم مشرقين} عند طلوع الشمس (٤). (ز)
٥٥٩٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {فأتبعوهم} يقول: فاتبعهم فرعون وقومه {مشرقين} يعني: ضُحًى (٥). (ز)
٥٥٩٢٧ - قال يحيى بن سلّام: رجع إلى أول القصة {فأخرجناهم من جنات وعيون} حيث اتبعوا بني إسرائيل صبيحة الليلة التي سروا فيها حين أشرقت الشمس (٦). (ز)
٥٥٩٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: لَمّا انتهى موسى إلى البحر، وهاجت الريح العاصف، فنظر أصحاب موسى خلفهم إلى الريح، وإلى البحر أمامهم؛ قالوا: يا موسى، {إنا لمدركون* قال كلا إن معي ربي سيهدين}(٧). (ز)
٥٥٩٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: كانت سيما خيل فرعون الخِرَقَ البِيضَ في أصْداغِها، وكانت جَرِيدته (٨) مائة ألف حصانٍ (٩). (١١/ ٢٥١)
٥٥٩٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كان طلائع فرعون
(١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣ من طريق ابن مجاهد مختصرًا، وابن جرير ١٧/ ٥٧٩، ومن طريق ابن جريج أيضًا مختصرًا، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٨ - ٢٧٦٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) وُرْق: سَوادٌ في غُبْرة. وقيل: سَواد وبَياض. اللسان (ورق). (٤) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦١/ ٧٦. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٦. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٨١. (٨) الخيل الجَرِيدَة: التي لا رجًّالة فيها. اللسان (جرد). (٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٩.