٥٥٨٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون للسحرة: {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} إنّ هذا لَمَكْرٌ مكرتموه، يقول: إنّ هذا لَقَوْلٌ قلتموه أنتم -يعني به: السحرة وموسى- في المدينة -يعني: في أهل مدين (٢) - لتخرجوا منها أهلها؛ بقول الساحر الأكبر لموسى حين قال: لئن غلبتني [لأؤمننَّ] بك. ثم قال فرعون:{فلسوف تعلمون}. هذا وعيد، فأخبرهم بالوعيد، فقال:{لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف}(٣). (ز)
٥٥٨٤٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر}: أي: إنه لعظيم السُّحّار الذي علَّمكم السحر (٤). (ز)
٥٥٨٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، {ولأصلبنكم أجمعين} في جذوع النخل (٥). (ز)
٥٥٨٤٢ - قال يحيى بن سلّام:{لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف} اليد اليمنى والرجل اليسرى، {ولأصلبنكم أجمعين}(٦). (ز)
{قَالُوا لَا ضَيْرَ}
٥٥٨٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّت عليه السحرةُ حين أوعدهم بالقتل والصلب، {قالوا لا ضير} ما عسيت تصنع؟! هل هو إلا تقتلنا؟! (٧). (ز)
٥٥٨٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لا ضير}، قال: يقولون: لا يَضُرُّنا الذي تقول، وإن صنعته بنا وصلبتنا (٨). (١١/ ٢٤٥)
(١) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣. (٢) كذا في المصدر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٣. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٤. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٧١، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٧ من طريق أصبغ.