٥٦٧١٧ - عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«الملائكة تُحَدَّث في العنان -والعنان: الغمام- بالأمر في الأرض، فيسمع الشيطان الكَلِم، فيًقُرُّها في أذن الكاهن كما تُقَرُّ القارورة، فيزيدون معها مائة كذبة»(٢). (١١/ ٣١٩)
٥٦٧١٨ - عن عمر بن عبد الله مولى غفرة، قال: سمعتُ محمد بن كعب القرظي، يقول: واللهِ، ما لأحد مِن أهل الأرض في السماء نجمٌ، ولكنهم يتبعون ويتخذون النجوم عِلَّة، فهو كما أخبرنا الله:{إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب}[الصافات: ١٠]. قال:{على من تنزل الشياطين} إلى قوله: {وأكثرهم كاذبون}(٣). (ز)
٥٦٧١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أحدُهما من الأنصار، والآخرُ مِن قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، وهم السفهاء؛ فأنزل الله:{والشعراء يتبعهم الغاوون} الآيات (٤). (١١/ ٣١٩)
٥٦٧٢٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، مثله (٥). (١١/ ٣١٩)
٥٦٧٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله:{والشعراء يتبعهم الغاوون}، فهم ذانِك الشاعران (٦). (١١/ ٣٢٠)
(١) أخرجه البخاري ٧/ ١٣٦ (٥٧٦٢)، ٨/ ٤٧ (٦٢١٣)، ٩/ ١٦٢ (٧٥٦١)، ومسلم ٤/ ١٧٥٠ (٢٢٢٨). (٢) أخرجه البخاري ٤/ ١١١ (٣٢١٠)، ٤/ ١٢٥ (٣٢٨٨)، وابن جرير ١٩/ ٥٠٤. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٧٤ - ٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٣ (١٦٠٦٤)، وأورده البغوي في تفسيره ٦/ ١٣٥. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٦ مرسلًا. (٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٣٢ مرسلًا.