٥٦٠٠٣ - عن أبي سعيد الخدري، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ داود سأل ربَّه، فقال: يا ربِّ، إنّه يُقال: ربُّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فاجعلني رابعَهم، حتى يُقال: رب داود. فقال: يا داود، إنّك لن تبلغ ذلك؛ إنّ إبراهيم لن يعدل بي شيئًا قطُّ إلا آثرني عليه، إذ يقول: إنكم وما {تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين}، يا داود، وأمّا إسحاق فإنّه جاد بنفسه لي في الذبح، وأمّا يعقوب فإني ابتليته ثمانين سنة فلم يُسِئْ بي الظنَّ ساعةً قط، فلن تبلغ ذلك، يا داود»(١). (ز)
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (٧٨)}
٥٦٠٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله:{الذي خلقني فهو يهدين}، قال: كان يُقال: إنّ أوَّل نعمة الله على عبده حين خلقه (٢). (١١/ ٢٦٩)
٥٦٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر إبراهيم - عليه السلام - نِعَم رب العالمين تعالى، فقال:{الذي خلقني فهو يهدين}(٣). (ز)
٥٦٠٠٦ - قال يحيى بن سلّام:{الذي خلقني فهو يهدين} الذي خلقني وهداني (٤). (ز)
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٣/ ٩٣ - ٩٤ (١٠٦٧) في ترجمة عبد المؤمن بن عبد الله العبسي، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ١٧٧ - ١٧٨. قال الألباني في الضعيفة ١٢/ ٨٢١ (٥٨٩٦): «منكر». (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٧٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٨.