٥٦٤٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{والجبلة الأولين}، قال: خَلْقَ الأولين (٢). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤٥٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{واتقوا الذي خلقكم والجبلة}: يعني: وخلق الجبلة {الأولين} يعني: القرون الأولين الذين أُهْلِكوا بالمعاصي، ولا تهلكوا مثلهم (٣). (١١/ ٢٩٠)
٥٦٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والجبلة الأولين}، قال: الخَلِيقَة (٤). (١١/ ١٩١)
٥٦٤٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{و} خلق {الجِبِلَّة} يعني: الخليقة {الأولين} يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ قوم نوح، وصالح، وقوم لوط (٥). (ز)
٥٦٤٦١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{والجبلة الأولين}، قال: الخَلْق الأولين. الجِبِلَّة: الخَلْقُ (٦). (ز)
٥٦٤٦٢ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله:{واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين}، قال: خَلْق الأولين. ثم قرأ:{ولقد أضل منكم جبلا كثيرا}[يس: ٦٢](٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن عساكر ٢٣/ ٧٥ - ٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٠ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٣٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣ من طريق أصبغ. (٧) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٣.