٥٥٦١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- حدَّثه، قال: نزلت هذه الآيةُ فينا وفي بني أُمَيَّة، قال: ستكون لنا عليهم الدولة، فتَذِلُّ لنا أعناقُهم بعدَ صعوبة، وهوان بعد عزة (٣). (ز)
[تفسير الآية]
٥٥٦١٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {ألا يكونوا مؤمنين، إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية}، قال: لو شاء اللهُ لأراهم أمرًا مِن أمره، لا يعمل أحدٌ مِنهم بعده بمعصية (٤). (ز)
٥٥٦١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{إن نشأ} يعني: لو نشاء {ننزل عليهم من السماء آية}(٥). (ز)
٥٥٦١٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم}: يعني: فصارت أعناقهم {لها} للآية (٦). (ز)
٥٥٦١٦ - عن دازان -من طريق محمد بن كثير- في قوله:{ننزل عليهم من السماء}:
(١) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، ذكره مُعَقبًا على تفسير مجاهد السابق. (٣) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٥٧. إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة. وقال ابن عاشور في التحرير ١٩/ ٩٧: «ومن بدع التفاسير وركيكها ما نسبه الثعلبي إلى ابن عباس -فذكره- وهذا مِن تحريف كلم القرآن عن مواضعه، ونحاشي ابن عباس? أن يقوله، وهو الذي دعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن يعلمه التأويل. وهذا من موضوعات دعاة المُسَوِّدة مثل أبي مسلم الخراساني، وكم لهم في الموضوعات مِن اختلاق، والقرآن أجلُّ مِن أن يتعرض لهذه السفاسف». (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٥. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥.