٥٥٨٨٨ - عن عمرو بن دينار، قال: قرأ عبيد: {وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ}(١). (١١/ ٢٥٣)
٥٥٨٨٩ - عن الأسود بن يزيد النخعي -من طريق أبي إسحاق- أنّه كان يقرؤها:{وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ}(٢). (١١/ ٢٥٢)
٥٥٨٩٠ - عن يونس بن إسحاق (٣)، عن أبيه، قال: سمعت الأسود بن يزيد النخعي يقرأ هذا الحرف: «وإنّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ»(٤)[٤٧٩٦]. (ز)
٥٥٨٩١ - عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرؤها:{وإنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ}(٥). (١١/ ٢٥٣)
[تفسير الآية]
٥٥٨٩٢ - عن عبد الله بن مسعود، {وإنا لجميع حاذرون}، قال: مُؤْدُون مُقْوُون في السِّلاح والكُراع (٦). (١١/ ٢٥٣)
٥٥٨٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رزين- أنه قرأ: {وإنا لجميع
[٤٧٩٦] اختلف القراء في قراءة قوله تعالى: {حاذرون}؛ فقرأها بعضهم بإثبات الألف، بمعنى: أنهم مُعدُّون مُؤْدُون، ذوو أداة وقوّة وسلاح. وقرأها البعض بغير الألف، هكذا (حَذِرُون)، جمع حَذِر، وهو المطبوع على الحَذَرِ. وبَيَّنَ ابنُ جرير (١٧/ ٥٧٧) أنّ كِلتا القراءتين صواب؛ لاستفاضتهما لدى القراء، فقال: «الصواب مِن القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قرّاء الأمصار، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب فيه».