علماء بني إسرائيل}، قال: يعني بذلك: اليهود والنصارى، كانوا يعلمون أنّهم يجدون محمدًا - صلى الله عليه وسلم - مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل أنّه رسول الله (١). (١١/ ٢٩٩)
٥٦٥٦١ - قال مقاتل بن سليمان:{أن يعلمه علماء بني إسرائيل}، يعني: ابن سلام وأصحابه (٢). (ز)
٥٦٥٦٢ - قال يحيى بن سلّام:{أن يعلمه علماء بني إسرائيل}، يعني: مَن آمن منهم (٣). (ز)
٥٦٥٦٣ - عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفًا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعَرَفة، فتلا هذه الآية: {ولو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين}. قال: جملي هذا أعجم، فلو أُنزِل على هذا ما كانوا به مؤمنين (٤). (ز)
٥٦٥٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {فقرأه عليهم}: محمد - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
٥٦٥٦٥ - عن سفيان: أخبرني مَن سمع مجاهدًا يقول: {ولو نزلناه على بعض الاعجمين} قال: دواب العجم، {فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين} لا يؤمنون كما لا يؤمن دوابُّ العجم، لو قُرِئ عليهم ما كانوا به مؤمنين (٦). (ز)
٥٦٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولو نزلناه على بعض الأعجمين}، قال: يقول: لو نزلنا هذا القرآن على بعض الأعجمين لكانت العرب أشرَّ الناس فيه، لا يفهمونه ولا يدرون ما هو (٧). (١١/ ٣٠٠)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨١٩ - ٢٨٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٤. وعزاه السيوطي بهذا اللفظ إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وهو عند عبد الرزاق وابن جرير بالطريق واللفظ السابق. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٤٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٠. (٥) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٥٤٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢١، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٤ من طريق ابن مجاهد. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢١. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.