٥٦٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{واغفر لأبي}، قال: امْنُن عليه بتوبة يستحق بها مغفرتك، يعني: بتوبة الإسلام (٢). (١١/ ٢٧١)
٥٦٠٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين}، يعني: من المشركين (٣). (ز)
٥٦٠٤٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واغفر لأبي إنه كان من الضالين}، قال إبراهيمُ هذا في حياة أبيه، وكان في طَمَع في أن يؤمن، فلمّا مات تبيَّن له أنّه مِن أهل النار، فلم يدعُ له (٤). (ز)
{وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧)}
٥٦٠٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولا تخزني يوم يبعثون}، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«لَيَجِيئَنَّ رجلٌ يوم القيامة مِن المؤمنين آخِذًا بيد أبٍ له مُشْرِك حتى يُقطعَه النار، ويرجو أن يُدخِله الجنة، فيناديه منادٍ: إنّه لا يدخل الجنة مشرك. فيقول: ربِّ، أبي، وكتبت ألّا تخزيني. قال: فما يزال مُتَشَبِّثًا به حتى يُحَوِّله الله في صورة سيئة، وريح منتنة، في صورة ضبعان، فإذا رآه كذلك تَبَرَّأ منه، وقال: لست بأبي». قال: فكنا نرى أنه يعني: إبراهيم، وما سُمِّي به يومئذٍ (٥). (١١/ ٢٧١)
٥٦٠٤٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل -: {ولا تخزني}، يعني: ولا تعذبني {يوم يبعثون}(٦). (ز)
٥٦٠٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {ولا تخزني} يعني: لا تعذبني {يوم يبعثون} يعني: يوم تبعث الخلق بعد الموت (٧). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٢ (١٥٧٢٩). (٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٩. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٩.