٥٦١٥٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{لتكونن من المرجومين}، قال: مِن المقتولين (١). (ز)
٥٦١٦٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله:{لتكونن من المرجومين}، قال: مِن المشتومين (٢). (ز)
٥٦١٦١ - عن الحسن البصري -من طريق النضر أبي محمد- {لتكونن من المرجومين}، قال: تواعدوه بالقتل (٣). (١١/ ٢٧٨)
٥٦١٦٢ - عن زيد بن أسلم، نحو ذلك (٤). (ز)
٥٦١٦٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{لتكونن من المرجومين}، قال: بالحجارة (٥). (١١/ ٢٧٨)
٥٦١٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {لتكونن من المرجومين}، قال: بالشتيمة (٦). (١١/ ٢٧٨)
٥٦١٦٥ - قال [أبو حمزة] الثمالي: كل شيء في القرآن مِن ذكر المرجومين فإنّه يعني بذلك: القتل؛ إلا التي في سورة مريم [٤٦]: {لئن لم تنته لأرجمنك}، فإنّه يعني: لأشتمنَّك (٧). (ز)
٥٦١٦٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: مِن المقتولين بالحجارة (٨). (ز)
٥٦١٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا لئن لم تنته} يعني: لئن لم تسكت {يا نوح} عنّا؛ {لتكونن من المرجومين} يعني: مِن المقتولين (٩). (ز)
٥٦١٦٨ - قال يحيى بن سلّام:{قالوا لئن لم تنته يا نوح} عما تدعونا إليه، وعن ذمِّ
(١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٣. (٢) تفسير البغوي ٦/ ١٢١. وتصحَّفت في تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٣ إلى: المشؤومين. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٩. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٩. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٩. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٩. (٧) تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٣. (٨) تفسير البغوي ٦/ ١٢١. (٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٢. وآخره في تفسير الثعلبي ٧/ ١٧٣، وتفسير البغوي ٦/ ١٢١ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.