٥٦٢٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وما نحن بمعذبين}: أي: إنّما نحن مثل الأولين، نعيش كما عاشوا، ثم نموت، ولا حسابَ ولا عذابَ علينا ولا بعثَ (١). (١١/ ٢٨٣)
٥٦٢٨١ - قال يحيى بن سلّام:{وما نحن بمعذبين}، أي: لا نُبعَث، ولا نُعَذَّب (٢). (ز)
٥٦٢٨٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فكذبوه} بالعذاب في الدنيا، {فأهلكناهم} بالرِّيح، {إن في ذلك لآية} يقول: إنّ في هلاكهم بالريح لَعِبرةً لِمَن بعدهم مِن هذه الأمة، فيحذروا مثل عقوبتهم. ثم قال سبحانه:{وما كان أكثرهم مؤمنين} ولو كان أكثرهم مؤمنين لم يُعَذَّبوا في الدنيا، {وإن ربك لهو العزيز} في نِقمته مِن أعدائه حين أهلكهم بالريح، {الرحيم} بالمؤمنين حين أنجاهم (٣). (ز)
٥٦٢٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير-: أنّ صالحًا بُعِث مِن الحِجْرِ (٤). (ز)
٥٦٢٨٤ - قال مقاتل بن سليمان:{كذبت ثمود المرسلين} يعني: صالحًا وحده، {إذ قال لهم أخوهم صالح} في النسب، وليس بأخيهم في الدين:{ألا تتقون} يعني: ألا تخشون الله - عز وجل -، {إني لكم رسول أمين} فيما بينكم وبين الله - عز وجل -، {فاتقوا الله وأطيعون} فيما آمركم به، {ومآ أسألكم عليه} يعني: على الإيمان {من أجر} يعني:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٧٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٠.