٥٦٦١٢ - قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: ما كنا لنعذبهم إلا مِن بعد البينة والحجة، كقوله:{وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون}[القصص: ٥٩](٢). (ز)
٥٦٦١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ذكرى} يقول: العذاب يُذَكِّر ويفكر، {وما كنا ظالمين} فنعذب على غير ذنب كان منهم ظُلمًا (٣). (ز)
٥٦٦١٤ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله:{ذكرى}، قال: الرسل (٤)[٤٨٢٦]. (ز)
{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (٢١٠)}
[نزول الآية]
٥٦٦١٥ - قال مقاتل بن سليمان: قالت قريش: إنّه يجيء بالقرآن الري -يعنون: الشيطان-، فيلقيه على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم -. فكذَّبوه بما جاء به؛ فأنزل الله - عز وجل -: {وما تنزلت به الشياطين}(٥). (ز)
٥٦٦١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{وما تنزلت به الشياطين}: يعني: القرآن (٦). (١١/ ٣٠٢)
٥٦٦١٧ - قال يحيى بن سلّام: يعني: القرآن (٧). (ز)
[٤٨٢٦] لم يذكر ابنُ جرير (١٧/ ٦٥٢) في معنى: {وما أهْلَكْنا مِن قَرْيَةَ إلا لَها مُنْذِرُونَ * ذِكْرى} سوى قول ابن جريج. _________ (١) أخرج ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٤ شطره الثاني من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. (٢) علَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨١. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٥٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨١. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٦، وابن جرير ١٧/ ٦٥٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٤ من طريق سعيد بلفظ: بكتاب الله. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٦ بنحو ذلك. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٧) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٦.