٥٦٠٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طُرُقٍ- {وجنود إبليس}، قال: ذرية إبليس ومَن ولَد (١). (ز)
٥٦٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وجنود إبليس أجمعون}، يعني: ذرية إبليس كلهم (٢). (ز)
{قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧)}
٥٦٠٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {يختصمون}، قال: يُخاصِم الصادق الكاذب، والمظلومون الظالم، والمهتدي الضال، والضعيف المتكبر (٣). (ز)
٥٦٠٩٣ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {تالله إن كنا لفي ضلال مبين} يقول: واللهِ، لقد كنا {لفي ضلال مبين} (٤). (ز)
٥٦٠٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا وهم فيها يختصمون} في النار، فيها تقديم، وذلك أنّ الكفار مِن بني آدم قالوا للشياطين: {تالله} يعني: واللهِ، {إن} لقد {كنا لفي ضلال مبين} (٥). (ز)
٥٦٠٩٥ - عن أصبغ، قال سمعتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول: الضلال: هو أن يكفر بعد إيمانه ... (٦). (ز)
٥٦٠٩٦ - قال يحيى بن سلّام: {قالوا} قال المشركون للشياطين {وهم فيها يختصمون} وهو تبرؤ بعضهم من بعض، ولعن بعضهم بعضًا: {تالله} قَسَمٌ يُقْسِمون بالله، {إن كنا} في الدنيا {لفي ضلال مبين} بَيِّن (٧). (ز)
{إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨)}
٥٦٠٩٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار الهذلي- في قوله: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان} [يس: ٦٠]، قال: إنما كانت عبادتهم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦ من طريق سفيان، ومن طريق أسباط، بلفظ: هم الشياطين. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦.
(٤) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١١.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٠.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦.
(٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥١٠.