٥٦٣٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {مما يعملون}، يقول: ينكحون الرجال (٢). (ز)
٥٦٣٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا لئن لم تنته} يعني: لئن لم تسكت عنّا {يا لوط لتكونن من المخرجين} من القرية، {قال} لوط: {إني لعملكم} يعني: إتيان الرجال {من القالين} يعني: الماقتين، {رب نجني وأهلي مما يعملون} مِن الخبائث (٣). (ز)
٥٦٣٩٥ - قال يحيى بن سلّام:{بل أنتم قوم عادون} مُجاوِزون لأمر الله، {قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين} مِن قريتنا، أي: نقتلك، فنخرجك منها قتيلًا، {قال إني لعملكم من القالين} مِن المُبْغِضين. ثم قال:{رب نجني وأهلي مما يعملون} وأهله: أُمَّته المؤمنون، {فنجيناه وأهله أجمعين}(٤). (ز)
{فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠)}
[قراءات]
٥٦٣٩٦ - عن مجاهد، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (وواعَدْناهُ أن نُّوَفِّيَهُ أجْمَعِينَ إلّا عَجُوزًا فِي الغابِرِينَ)(٥). (١١/ ٢٨٩)
[تفسير الآية]
٥٦٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فنجيناه وأهله أجمعين} ثم استثنى، فقال:{إلا عجوزا في الغابرين}(٦). (ز)
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٠. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٠. (٥) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. والظاهر أن المراد من هذه القراءة التفسير، وإن ثبتت قراءة فهي شاذة. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٧.