٥٦٥٩٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {فيقولوا} يومئذ عند ذلك: {هل نحن منظرون} مُؤَخَّرون، مردودون إلى الدنيا؛ فنُؤْمِن (٥). (ز)
{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)}
[نزول الآية]
٥٦٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أوعدهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - العذابَ قالوا: فمتى هذا العذاب؟ تكذيبًا به. يقول الله - عز وجل -: {أفبعذابنا يستعجلون}(٦). (ز)
[تفسير الآية]
٥٦٥٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {أفبعذابنا يستعجلون} على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: {ائتنا بعذاب الله}[العنكبوت: ٢٩]، وذلك منهم استهزاء
(١) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٨١. وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/ ١٣٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٨١، وتفسير البغوي ٦/ ١٣٠ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.