٥٦٠٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله:{إلا من أتى الله بقلب سليم}، قال: شهادة أن لا إله إلا الله (١). (١١/ ٢٧٣)
٥٦٠٥٤ - قال سعيد بن المسيب: القلب السليم هو الصحيح (٢). (ز)
٥٦٠٥٥ - عن هشام، عن أبيه [عروة بن الزبير]، {إلا من أتى الله بقلب سليم}، قال: ألّا يكون لَعّانًا (٣). (ز)
٥٦٠٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث، وابن جريج- في قوله:{إلا من أتى الله بقلب سليم}، قال: مِن الشِّرْك، ليس فيه شَكٌّ في الحق (٤). (١١/ ٢٧٣)
٥٦٠٥٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله:{إلا من أتى الله بقلب سليم}، قال: هو الخالص (٥). (ز)
٥٦٠٥٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ابن يمان، عن رجل- {إلا من أتى الله بقلب سليم}، قال: الناصح لله في خَلْقه (٦). (ز)
٥٦٠٥٩ - عن الحسن البصري -من طريق جَسْر بن فَرْقَد- في قوله:{إلا من أتى الله بقلب سليم}، قال: سليم مِن الشِّرك (٧). (ز)
٥٦٠٦٠ - عن عونٍ، قال: ذكروا الحجاج عند محمد بن سيرين، فقال: غيرُ ما تقولون أخوَفُ على الحجاج عندي منه. قلت: وما هو؟ قال: إن كان لقي الله بقلب سليمٍ فقد أصاب الذنوبَ خيرٌ منه. قلت: وما القلب السليم؟ قال: أن يعلم أنّه
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٣، وأبو نعيم ١/ ٣٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ١٧١، وتفسير البغوي ٦/ ١١٩، وجاء عقبه: وهو قلب المؤمن؛ لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله تعالى: {في قلوبهم مرض} [البقرة: ١٠]. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٤. (٤) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٢٢٩ من طريق ليث، وابن جرير ١٧/ ٥٩٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٥ من طريق ابن جريج بلفظ: ليس فيه شك في الحق، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٦، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٣. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٤. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٣، والطبراني في الدعاء ٣/ ١٥٢٤.