٥٦٠٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: اجتماع أهل المِلَل على إبراهيم (١). (١١/ ٢٧٠)
٥٦٠٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: هو كقوله: {وآتيناه في الدنيا حسنة}[النحل: ١٢٢] وآتيناه أجره في الدنيا (٢). (ز)
٥٦٠٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- في قوله:{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: الثناء الحسن (٣). (١١/ ٢٧٠)
٥٦٠٣١ - عن قتادة بن دعامة، مثله (٤). (ز)
٥٦٠٣٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، قال: ما أراد إلا الثناء الحسن. قال: فليس مِن أُمَّة إلا هي تَوَدُّهُ (٥). (ز)
٥٦٠٣٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قوله:{واجعل لي لسان صدق في الآخرين}، وقوله:{وآتيناه أجره في الدنيا}[العنكبوت: ٢٧]، قال: إنّ الله فضله بالخُلَّة حين اتخذه خليلًا، فسأل الله، فقال:{واجعل لي لسان صدق في الآخرين} حتى لا تكذبني الأمم. فأعطاه الله ذلك، فإنّ اليهود آمنت بموسى وكفرت بعيسى، وإن النصارى آمنت بعيسى وكفرت بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وكلهم يتولى إبراهيم، قالت اليهود: هو خليل الله، وهو مِنّا. فقطع الله ولايتهم منه بعد ما أقروا له بالنبوة وآمنوا به، فقال:{ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين}[آل عمران: ٦٧]، ثم ألحق ولايته بكم، فقال:{إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين}[آل عمران: ٦٨]، فهذا أجره الذي عُجِّل له، وهي الحسنة، إذ يقول:{وآتيناه في الدنيا حسنة}[النحل: ١٢٢]، وهو اللسان الصِّدْق الذي سأل ربه (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨١. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢٧٨١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨١. (٥) أخرجه البيهقي في الزهد الكبير ص ٣٠٤ (٨٠٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٦/ ٢٣٥. (٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٩٤.