٥٦٦٦١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله - عز وجل -: {واخفض}، يقول: اخضع (١). (ز)
٥٦٦٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{واخفض جناحك} يعني: ليِّن لهم جناحك {لمن اتبعك من المؤمنين}(٢). (ز)
٥٦٦٦٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله:{واخفض جناحك لمن اتبعك}، يقول: ذَلِّل لهم (٣). (١١/ ٣١٤)
٥٦٦٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} كقوله: {بالمؤمنين رءوف رحيم}[التوبة: ١٢٨]، وكقوله:{فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك}[آل عمران: ١٥٩](٤). (ز)
٥٦٦٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فإن عصوك} يعني: بني هاشم، وبني عبد المطلب، فلم يجيبوك إلى الإيمان؛ {فقل إني بريء مما تعملون} مِن الشِّرك والكُفْر (٥). (ز)
٥٦٦٦٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {فإن عصوك} فإن عصاك المشركون؛ {فقل إني بريء مما تعملون}(٦). (ز)
[النسخ في الآية]
٥٦٦٦٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله:{فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون}، قال: أمره بهذا، ثم نسخه فأمَرَه بجهادهم (٧). (١١/ ٣١٤)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٦٦٦٨ - عن الحسن بن صالح، قال: سمعتُ جعفر بن محمد يقول: تَبَرَّؤوا مِمَّن
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٧، وأخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٦٥ من طريق ابن وهب بلفظ: لِن لهم. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨١. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٨. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٧.