٥٦١١٥ - قال يحيى بن سلّام: وقال السُّدِّيّ: {ولا صديق حميم}، يعني: قريب القرابة. قالوا حين شُفِع للمذنبين من المؤمنين، فأخرجوا منها، كقوله:{فما تنفعهم شفاعة الشافعين}[المدثر: ٤٨](٢). (ز)
٥٦١١٦ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {فما لنا من شافعين} قال: من أهل السماء، {ولا صديق حميم} قال: من أهل الأرض (٣). (١١/ ٢٧٧)
٥٦١١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أظهروا الندامة، فقالوا:{فما لنا من شافعين} مِن الملائكة والنبيين، {ولا صديق حميم} يعني: القريب الشفيق، فيشفعون لنا كما يشفع للمؤمنين. وذلك أنّهم لما رأوا كيف يشفع الله - عز وجل - والملائكة [والنبيون] في أهل التوحيد؛ قالوا عند ذلك:{فما لنا من شافعين} إلى آخر الآية (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٦١١٨ - قال الحسن البصري: اسْتَكْثِروا مِن الأصدقاء المؤمنين؛ فإن لهم شفاعة يوم القيامة (٥). (ز)
٥٦١١٩ - عن الحسن البصري -من طريق صالح المري- قال: ما اجتمع ملأٌ على ذِكر الله تعالى، فيهم عبدٌ مِن أهل الجنة، إلا شفَّعه الله فيهم، وإنّ أهل الإيمان شفعاء بعضهم في بعض، وهم عند الله شافعون مُشَفَّعون (٦). (ز)
٥٦١٢٠ - عن الهذيل، قال: قال مقاتل بن سليمان: استكثروا مِن صداقة المؤمنين؛ فإن المؤمنين يشفعون يوم القيامة، فذلك قوله سبحانه:{ولا صديق حميم}(٧). (ز)
٥٦١٢١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{فلو أن لنا كرة}
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٨٦. (٢) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٥١١. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٠٠ بلفظ: {فما لنا من شافعين} قال: من الملائكة، {ولا صديق حميم} قال: من الناس. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧١. (٥) تفسير البغوي ٦/ ١٢٠. (٦) أخرجه الثعلبي ٧/ ١٧٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧١.