جُعْلًا، {إن أجري} يعني: ما جزائي {إلا على رب العالمين}(١). (ز)
٥٦٢٨٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {كذبت ثمود المرسلين} يعني: صالحًا، {إذ قال لهم أخوهم صالح} أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين:{ألا تتقون} الله، وهي مثل الأولى، يأمرهم أن يتقوا الله، {إني لكم رسول أمين} على ما جئتكم به، {فاتقوا الله وأطيعون (١٠٨) وما أسألكم عليه من أجر إن أجري} إن ثوابي {إلا على رب العالمين (١٤٥)} (٢). (ز)
٥٦٢٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ونخل طلعها هضيم}، قال: معشب (٣). (١١/ ٢٨٤)
٥٦٢٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{طلعها هضيم}، قال: أينع وبلغ، فهو هضيم (٤). (١١/ ٢٨٤)
٥٦٢٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن أبي عمرو- في قوله:{ونخل طلعها هضيم}، قال: إذا رطب واسترخى (٥). (١١/ ٢٨٤)
٥٦٢٨٩ - عن أبي صالح [باذام]، نحو ذلك (٦). (ز)
٥٦٢٩٠ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {طلعها هضيم}. قال: مُنضَمٌّ بعضُه إلى بعض. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول امرئ القيس:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٥. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١ بلفظ: معشبة. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. (٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦١٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣٤ - . (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠١. (٧) العوارض: الثنايا سُميت عَوارِضَ؛ لأَنها فِي عُرْضِ الفَم. اللسان (عرض). (٨) طَفْلة: لينة ناعمة. اللسان (طفل). (٩) مهضومة: خميصة البطن. التاج (هضم). (١٠) الكَشْح: ما بين الخاصِرة إلى الضِّلع الخلفي. اللسان (كشح). (١١) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٨٨ - .