٥٥٧٣٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: كان سجنُه أشدَّ مِن القتل؛ لأنّه كان يأخذ الرجل فيطرحه في مكان وحده فردًا، لا يسمع ولا يُبْصِر فيه شيئًا، يهوي به في الأرض (١). (ز)
٥٥٧٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} فرعون: {لئن اتخذت إلها غيري} يعني: ربًّا {لأجعلنك من المسجونين} يعني: مِن المحبوسين (٢). (ز)
٥٥٧٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله:{قال لئن اتخذت الها غيري لأجعلنك من المسجونين}: أي: إن أقمت على هذا أن تعبد غيري، وتترك عبادتي؛ لأجعلنك من المسجونين (٣). (ز)
٥٥٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام:{قال} فرعون: {لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين} لأخلدنك في السجن (٤). (ز)
٥٥٧٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: لقد دخل موسى على فرعون وعليه زُرْمانِقةٌ (٥) مِن صوفٍ، ما تجاوِزُ مِرْفَقَه، فاستُؤْذِن على فرعون، فقال: أدْخِلوه. فدخل، فقال: إنّ إلهي أرسلني إليك. فقال للقوم حوله: ما علمتُ لكم من إله غيري، خذوه. قال: إنِّي قد جئتُك بآية. قال:{فائت به إن كنتَ من الصادقين}(٦). (٦/ ٤٩٣)
٥٥٧٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قال} موسى: {أولو جئتك بشيء مبين قال} فرعون: {فأت به إن كنت من الصادقين}(٧). (ز)
٥٥٧٤٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثم قال له فرعون: {إنْ
(١) تفسير الثعلبي ٧/ ١٦٢، وتفسير البغوي ٦/ ١١١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧. (٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٠. (٥) الزُّرْمانقة: جُبَّة من صوف، أعجمي معرب. المعرب ص ٢١٩، واللسان (زرمق). (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٤، ٨/ ٢٧٥٣، ٢٧٥٧. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٥٧.