٥٦٥٩٦ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عادَ رجلًا مِن المسلمين قد خفت فصارَ مِثل الفَرْخ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إيّاه؟». قال: نعم، كنت أقول: اللهم، ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجِّله لي في الدنيا. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سبحان الله! لا تُطِيقه -أو: لا تستطيعه-، أفلا قلتَ: اللهم، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟!». قال: فدعا اللهَ له، فشفاه (٢). (ز)
٥٦٥٩٧ - عن أبي جَهْضَمٍ، قال: رُئي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كأنّه مُتَحَيِّر، فسألوه عن ذلك، فقال:«ولِمَ؟! ورأيت عَدُوِّي يَلُونَ أمر أمتي من بعدي». فنزلت: {أفَرَأَيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)} فطابت نفسُه (٣). (١١/ ٣٠١)
[تفسير الآية]
٥٦٥٩٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، {أفرأيت إن متعناهم سنين}، قال: مثل عمر الدنيا (٤). (ز)
٥٦٥٩٩ - عن أبي زيد فيض بن إسحاق، قال: سألتُ الفُضَيل بن عياض عن قول الله - عز وجل -: {أفَرَأَيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أغْنى
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥. (٢) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٦٨ (٢٦٨٨)، وابن جرير ٣/ ٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٢ (١٥٩٩٦)، والبغوي في تفسيره ١/ ٢٣٣. وأورده الثعلبي ٢/ ١١٦. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٣ (١٥٩٩٧) مرسلًا. (٤) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥.