٥٥٦٠٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قوله:{لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين}، قال: لعلَّك قاتِلٌ نفسَك إن لم يؤمنوا بهذا القرآن (١). (ز)
٥٥٦٠١ - عن عبيد، قال: سمعتُ الضَّحاكَ بنَ مُزاحِم يقول في قوله: {لعلك باخع نفسك}: قاتل نفسك عليهم حِرْصًا (٢). (ز)
٥٥٦٠٢ - وعن الحسن البصري =
٥٥٦٠٣ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٥٥٦٠٤ - وعطية العوفي، مثل ذلك (٣). (ز)
٥٥٦٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{لعلك باخع نفسك}، قال: لعلك قاتِلٌ نفسَك (٤). (١١/ ٢٣٨)
٥٥٦٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{لعلك باخع نفسك}، قال: قاتل نفسك حزنًا إن لم يؤمنوا (٥). (ز)
٥٥٦٠٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان-: أمّا {لعلك باخع نفسك} فيُقال: فعلَّك مُخْرِج نفسَك، وقاتلُها (٦). (ز)
٥٥٦٠٨ - قال مقاتل بن سليمان:{لعلك} يا محمد {باخع نفسك} يعني: قاتلًا نفسك حزنًا؛ {ألا يكونوا مؤمنين} يعني: ألّا يكونوا مُصَدِّقين بالقول بأنّه مِن عند الله - عز وجل -. نظيرها في الكهف [٦]: {فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ}(٧). (ز)
٥٥٦٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين}، قال: لعلك مِن الحِرْص على إيمانهم مُخْرِجٌ نفسَك مِن جسدك. قال: ذلك البَخْعُ (٨). (ز)
٥٥٦١٠ - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {لعلك باخع
(١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٤٩٥، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٤، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٣، وابن جرير ١٧/ ٥٤٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٨ - ٢٧٥٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٥٨. (٨) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٤٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٤٩ من طريق أصبغ.