٥٠٢٢٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله:{قطعت لهم ثياب من نار}: من نحاس، وليس مِن الآنية شيء إن أُحْمِي أشدَّ حَرًّا مِنه (١). (١٠/ ٤٤٠)
٥٠٢٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار}، قال: الكافر قُطِّعت له ثياب من نار، والمؤمن يُدخِله الله جناتٍ تجري من تحتها الأنهار (٢). (١٠/ ٤٤٠)
٥٠٢٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ بَيَّن ما أُعِدَّ للخصمين، فقال:{فالذين كفروا} يعني: اليهود والنصارى {قطعت لهم} يعني: جعلت لهم {ثياب من نار} يعني: قُمُصًا من نحاس {من نار} فيها تقديم (٣). (ز)
٥٠٢٢٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار}، وقال في آية أخرى:{سرابيلهم} أي: قمصهم، {من قطران}[إبراهيم: ٥٠]. قال الحسن: القطران: الذي يُطْلى به الإبل. وقال مجاهد: مِن صُفْرٍ. قال الحسن: وهي من نار (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٥٠٢٢٨ - عن إبراهيم التيمي أنّه قرأ قوله:{قطعت لهم ثياب من نار}. قال: سُبحان مَن قَطَّع مِن النار ثيابًا (٥). (١٠/ ٤٤١)
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٩٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٥٩. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.