٥٠٨٣٣ - عن عاصم [بن أبي النجود] أنّه قرأ: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ} بالألف، ورفع الياء (١). (١٠/ ٥١٢)
[تفسير الآية]
٥٠٨٣٤ - تفسير الحسن البصري: قوله: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ}: يدافع عنهم، فيعصمهم من الشيطان في دينهم (٢). (ز)
٥٠٨٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ}، قال: واللهِ، ما يُضَيِّع اللهُ رجلًا قطُّ حفِظ له دينَه (٣). (١٠/ ٥١٢)
٥٠٨٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: قوله - عز وجل -: {إنَّ اللَّهَ يُدافِعُ} كفار مكة {عَنِ الَّذِينَ آمَنُواْ} بمكة، هذا حين أمر المؤمنين بالكفِّ عن كُفّار مكة قبل الهجرة حين آذوهم، فاستشاروا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في قتالهم في السر، فنهاهم الله - عز وجل - (٤). (ز)
{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ}
٥٠٨٣٧ - عن سفيان، في قوله:{ان الله لا يحب}، قال: لا يُقَرِّبُ (٥). (١٠/ ٥١٢)
{كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (٣٨)}
٥٠٨٣٨ - قال عبد الله بن عباس: خانوا اللهَ، فجعلوا معه شريكًا، وكفروا نِعَمَه (٦). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، ويعقوب؛ فإنهم قرؤوا: {إنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ} بفتح الياء وإسكان الدال من دون ألف. انظر: النشر ٢/ ٣٢٦، والإتحاف ص ٣٩٩. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٠. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢٩. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) تفسير البغوي ٥/ ٣٨٨.