٥١١٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله - عز وجل -: {ما قدروا الله حق قدره} يقول: ما عَظَّموا الله حق عَظَمَتِه حين أشركوا به ولم يُوَحِّدوه، {إن الله لقوي} في أمره، {عزيز} أي: مَنِيع في مُلْكه (١). (ز)
٥١٢٠٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وإن يسلبهم الذباب شيئا} إلى آخر الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لآلهتهم. وقرأ:{ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره}. قال: حين يعبدون مع الله ما لا ينتصف مِن الذباب، ولا يمتنع منه (٢). (١٠/ ٥٤٠)
٥١٢٠١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ما قدروا الله حق قدره} ما عَظَّموا الله حقَّ عظمته؛ أن عبدوا الأوثان مِن دونه، التي إن سلبها الذبابُ الضعيفُ لم تستطع أن تَمْتَنِع منه، {إن الله لقوي عزيز} فبِقُوَّته وعِزَّته ذَلَّ مَن دونه (٣). (ز)