٥٠٦٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال:{الذين إذا ذكر الله وجلت} يعني: خافَتْ {قلوبهم والصابرين على مآ أصابهم} مِن أمر الله، {والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون} من الأموال (٢). (ز)
٥٠٦٨٥ - عن مقاتل [بن حيان]: {الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم} عند ما يُخَوَّفون، {والصابرين على ما أصابهم} مِن البلاء والمصائب، {والمقيمي الصلاة} يعني: إقامتها؛ أداء ما استحفظهم اللهُ فيها (٣). (١٠/ ٤٩٦)
٥٠٦٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} قال: لا تقسو قلوبُهم، {والصابرين على ما أصابهم} مِن شِدَّة في أمر الله، ونالهم مِن مكروهٍ في جنبه، {والمقيمي الصلاة} المفروضة، {ومما رزقناهم} مِن الأموال {ينفقون} في الواجب عليهم إنفاقها فيه؛ في زكاة، ونفقة عيال، ومَن وجَبَتْ عليه نفقتُه، وفي سبيل الله (٤). (ز)
٥٠٦٨٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم} يعني: خافت قلوبهم، {والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة} المفروضة، الصلوات الخمس يحافظون على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، {ومما رزقناهم ينفقون} يعني: الزكاة المفروضة (٥). (ز)
٥٠٦٨٨ - عن عاصم أنّه قرأ:{والبُدْنَ} خفيفة (٦). (١٠/ ٤٩٦)
(١) أخرجه ابن سعد ٦/ ١٨٣، وابن أبي شيبة ١٣/ ٥٨٤ مطولًا. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢٧. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٥٢. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٧٥. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة.