٥٠١٧٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- قال: قالت اليهود: عزيرٌ ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت الصابئة: نحن نعبد الملائكة من دون الله. وقالت المجوس: نحن نعبد الشمس والقمر من دون الله. وقالت المشركون: نحن نعبد الأوثان من دون الله. فأوحى اللهُ إلى نبيه ليكذب قولهم:{قل هو الله أحد} إلى آخرها، {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا}[الإسراء: ١١١]، وأنزل الله:{إن الذي آمنوا والذين هادوا والصائبين والنصارى والمجوس} الآية (٣). (١٠/ ٤٣٣)
[تفسير الآية]
٥٠١٨٠ - عن عبد الله بن عباس، في هذه الآية، قال: الذين هادوا: اليهود. والصابئون: ليس لهم كتاب. المجوس: أصحاب الأصنام. والمشركون: نصارى العرب (٤). (١٠/ ٤٣٤)
٥٠١٨١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{ان الله يفصل بينهم}، قال: فصل قضاءه بينهم، فجعل الخمسة مشتركة، وجعل هذه الأمة واحدة (٥). (١٠/ ٤٣٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١١٩. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٧٨٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.