٥٠٧١٣ - عن أنس بن مالك، قال: مُرَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - ببدنة أو هدية، فقال:«اركبها». قال: إنها بدنة أو هدية. فقال:«وإن»(١). (١٠/ ٥٠٢)
٥٠٧١٤ - عن عكرمة، قال: قال رجلٌ لابن عباس: أيركب الرجل البُدْنَة؟ قال: غير مثقل. قال: فيحلبها؟ قال: غير مُجْهِد (٢). (١٠/ ٥٠١)
٥٠٧١٥ - عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: البدنة، إن احتاج سائقُها فإنّه يركبها غير فادح، ويشرب من فضل ري فصيلها (٣). (ز)
٥٠٧١٦ - عن مالك بن أنس، قال: حجَّ سعيدُ بن المسيب، وحجَّ معه ابنُ حرملة، فاشترى سعيدٌ كَبْشًا، فضَحّى به، واشترى ابنُ حرملة بدنة بستة دنانير، فنحرها، فقال له سعيد: أما كان لك فينا أسوة؟ فقال: إنِّي سمعت الله يقول: {والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير}، فأحببتُ أن آخذ الخير مِن حيث دَلَّني اللهُ عليه. فأعجب ذلك ابنَ المسيب منه، وجعل يُحَدِّث بها عنه (٤). (١٠/ ٥٠٠)
٥٠٧١٧ - عن ابن عيينة، قال: حجَّ صفوان بن سليم ومعه سبعة دنانير، فاشترى بها بُدنة، فقيل له: ليس معك إلا سبعة دنانير تشتري بها بدنة! فقال: إنِّي سمعتُ الله يقول: {لكم فيها خير}(٥). (١٠/ ٥٠٠)
{فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ}
[قراءات الآية، وتفسيرها]
٥٠٧١٨ - عن قتادة، قال: كان عبد الله بن مسعود يقرأ: (فاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافِنَ). أي: معقولة قِيامًا (٦). (١٠/ ٥٠٤)
٥٠٧١٩ - عن جرير بن حازم، قال: قرأتُ في مصحف عبد الله بن مسعود: (فاذْكُرُوا
(١) أخرجه البخاري ٢/ ١٦٧ (١٦٩٠)، ٤/ ٧ (٢٧٥٤)، ٨/ ٣٧ (٦١٥٩)، ومسلم ٢/ ٩٦١ (١٣٢٣) واللفظ له. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص ٤١٠. (٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٢. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٠. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٧٧ ثم عقَّب عليه بقوله: هي مثل قوله: {الصافنات الجياد} [ص: ٣١] الفرس إذا صفن رفع إحدى رجليه، فقام على طرف الحافر. و (صَوافِنَ) قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، وابن عمر - رضي الله عنهم -، وغيرهم، وقراءة العشرة {صَوافَّ}. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٦ - ٩٧.