٥٠١٢٤ - عن أبي سعيد -من طريق عطية- قال: أسلم رجلٌ مِن اليهود، فذهب بصرُه ومالُه وولدُه، فتشاءم بالإسلام، فأتى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أقِلْنِي. فقال:«إنّ الإسلام لا يُقال». فقال: لم أصب في ديني هذا خيرًا؛ ذهب بصري ومالي، ومات ولدي. فقال:«يا يهودي، الإسلام يَسْبِك الرجالَ كما تَسْبِك النارُ خَبَثَ الحديد والذهب والفضة». فنزلت:{ومن الناس من يعبد الله على حرف}(٣). (١٠/ ٤٢٩)
٥٠١٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي حصين، عن سعيد بن جبير- {ومن الناس من يعبد الله على حرف}، قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأتُه غلامًا، ونُتِجَتْ (٤) خيلُه؛ قال: هذا دين صالح. وإن لم تلد امرأته، ولم تنتج خيله، قال: هذا دين سوء (٥). (١٠/ ٤٢٧)
٥٠١٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير- قال: كان ناسٌ مِن الأعرابِ يأتون النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فيُسْلِمون، فإذا رجعوا إلى بلادهم، فإن وجدوا عام غيث، وعام خِصْبٍ، وعام وِلادٍ حَسَنٍ؛ قالوا: إنّ ديننا هذا لَصالح. فتَمَسَّكوا به، وإن وجَدوا عام جَدْبٍ، وعام وِلادٍ سوءٍ، وعام قَحْطٍ؛ قالوا: ما في ديننا
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١١٧. (٣) أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٣٧٩ - . قال ابن حجر في الفتح ٨/ ٤٤٣: «بإسناد ضعيف». (٤) نُتِجَت: ولَدَتْ. النهاية (نتج). (٥) أخرجه البخاري ٦/ ٩٨ (٤٧٤٢).