٥٠٢٣٠ - عن أبي هريرة، أنّه تلا هذه الآية، فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إنّ الحميم لَيُصَبُّ على رؤوسهم، فينفذ الجمجمة، حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو الصَّهْر، ثم يُعاد كما كان»(٢). (١٠/ ٤٤١)
٥٠٢٣١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{يصهر به ما في بطونهم والجلود}، قال: يمشون وأمعاؤُهم تساقط، وجلودُهم (٣). (١٠/ ٤٤٣)
٥٠٢٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{يصهر به ما في بطونهم والجلود}، قال: يُسْقَون ماءً إذا دخل بطونَهم أذابها، والجلود مع البطون (٤). (١٠/ ٤٤٣)
٥٠٢٣٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {يصهر}. قال: يُذاب ما في بطونهم إذا شربوا الحميم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
سَخُنتْ صُهارَتُه فظلَّ عُثانُه (٥) ... في سَيْطَلٍ (٦) كُفِئتْ له يتَرَدَّدُ؟
وقال:
فظلَّ مُرْتَبِئًا (٧) للشمس تصهره ... حتى إذا الشمس قامت جانبًا عدلا؟ (٨). (١٠/ ٤٤٣)
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٧١. (٢) أخرجه أحمد ١٤/ ٤٥٢ - ٤٥٣ (٨٨٦٤)، والترمذي ٤/ ٥٣٨ (٢٧٦٢)، والحاكم ٢/ ٤١٩ (٣٤٥٨)، وابن جرير ١٦/ ٤٩٥، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥/ ٤٠٦ - . وأورده الثعلبي ٧/ ١٤. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الصحيحة ٧/ ١٣٨٣ (٣٤٧٠): «حسن». (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٤٩٧. (٥) العُثان: الدخان. اللسان (عثن). (٦) السَّيْطَل: لغة في السَّطْل. اللسان (سطل). (٧) مُرْتَبِئا: ربأ الرجل على شَرَفٍ إذا صعد عليه ليكون طليعة للقوم لئلا يدهمهم العدو. النهاية واللسان (ربأ). (٨) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ١٠١ - ، كما أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/ ٩٣ (١١٦) ما عدا الشاهد الأول، فقد ذكر شاهدًا آخر، وهو: "قال: قال فيه مياس المرادي: فظللنا بعد ما امتد الضحى بين ذي قدر ومنال مُصْهِرُ".