٥١٠٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته}، يقول: إذا حدَّث ألقى الشيطانُ في حديثه (٢). (١٠/ ٥٣٢)
٥١٠٣٨ - عن مجاهد بن جبر، {إذا تمنى}، قال: تكلم. {في أمنيته}، قال: كلامه (٣). (١٠/ ٥٣٢)
٥١٠٣٩ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{إذا تمنى}: يعني بالتمني: التلاوة والقراءة، {ألقى الشيطان في أمنيته} في تلاوة النبي - صلى الله عليه وسلم - (٤). (١٠/ ٥٣٢)
٥١٠٤٠ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن زياد المدني-: أنزل الله
-تبارك وتعالى- عليه -وكان به رحيمًا- يُعَزِّيه، ويُخفِّض عليه الأمر، ويخبره أنه لم يكن قبله رسول ولا نبي تمنى كما تمنى، ولا أحب كما أحب، إلا والشيطان قد ألقى في أمنيته كما ألقى على لسانه - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٠٩ - ٦١٠، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٦٠ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣٨٣ بلفظ: إذا قال، وهو كذلك في تفسير مجاهد ص ٤٨٣ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. (٤) أخرج ابنُ جرير ١٦/ ٦١٠ أوله من طريق عبيد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٠٤، وتقدم مطولًا في نزول الآية.