٥٠٠٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ونقر في الارحام ما نشاء إلى أجل مسمى}، قال: التَّمام (٤). (١٠/ ٤٢٣)
٥٠٠٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {ونقر في الارحام ما نشاء إلى أجل مسمى}،
[٤٤٢٩] اختُلِف في قوله تعالى: {مُخَلَّقَةٍ وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ} على أقوال: الأول: المخلَّقة: ما خُلِق سويًّا. وغير المخلَّقة: ما ألقته الأرحام من النُّطَف. والثاني: تامة، وغير تامة. والثالث: المضغة مصورة إنسانًا، وغير مصورة، فإذا صورت فهي مخلقة، وإذا لم تصور فهي غير مخلقة. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/ ٤٦٣) مستندًا إلى الدلالة العقلية أنّ المراد بالمخلقة: المصورة خلقًا تامًّا. وغير المخلقة: السِّقط قبل تمام خلقه. وعلل ذلك بقوله: «لأنّ المُخَلَّقة وغير المخلقة مِن نعت المضغة، والنطفة بعد مصيرها مضغة لم يبق لها حتى تصير خلقًا سويًّا، إلا التصوير، وذلك هو المراد بقوله: {مخلقة وغير مخلقة} خلقًا سويًّا، وغير مخلقة بأن تلقيه الأم مضغة، ولا تصور، ولا ينفخ فيها الروح».