٥١٢٣٤ - عن عائشة، أنّها سألت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية:{وما جعل عليكم في الدين من حرج}. قال:«الضِّيق»(٣). (١٠/ ٥٤٦)
٥١٢٣٥ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية: {ما جعل عليكم في الدين من حرج}. ثم قال: ادعوا لي رجلًا مِن بني مدلج. قال عمر: ما الحرج فيكم؟ قال: الضيق (٤). (١٠/ ٥٤٨)
٥١٢٣٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن - في قول الله:{وما جعل عليكم في الدين من حرج}، قال: الحرج: الضيق. =
٥١٢٣٧ - وإنّ عمر بن الخطاب سأل رجلًا مِن العرب عن الحرج. فقال: الضيق. فقال عمر: صدقت (٥). (ز)
٥١٢٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنّه سُئِل عن الحرج. فقال: ادعوا لي رجلًا مِن هُذَيل. فجاءه، فقال: ما الحرج فيكم؟ فقال: الحرجة مِن الشجر: التي ليس لها مخرج. فقال ابنُ عباس: هذا الحرج؛ الذي ليس له مخرج (٦). (١٠/ ٥٤٧)
٥١٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- أنّه سُئِل عن الحَرَج. فقال: ههنا أحدٌ مِن هُذَيل؟ فقال رجل: أنا. فقال: ما تَعُدُّون الحرجة
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٦٤٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٠. (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٢٤ (٣٤٧٧)، وابن جرير ١٦/ ٦٤١ - ٦٤٢، وفيه الحكم بن موسى القنطري. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «بل الحكم تركوه، من أهل أيلة». (٤) أخرجه البيهقي في سننه ١٠/ ١١٢ - ١١٣. (٥) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ٩٥ - ٩٦ (١٨١). (٦) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.