٦٢٠٥٤ - في حديث قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في نزول الآيات: ... فحكم فيهم [سعد بن معاذ] أن تُقتل مقاتِلَتهم، وأن تُسبى ذراريهم، وأن أعقارهم (٢) للمهاجرين دون الأنصار، فقال قومه وعشيرته: آثرتَ المهاجرين بالأعقار علينا! فقال: إنكم كنتم ذوي أعقار، وإن المهاجرين كانوا لا أعقار لهم ... (٣). (١٢/ ١٥)
٦٢٠٥٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وأَوْرَثَكُمْ أرْضَهُمْ ودِيارَهُمْ وأَمْوالَهُمْ}، قال: قريظة والنضير؛ أهل الكتاب (٤). (١٢/ ١٦)
٦٢٠٥٦ - عن عروة بن الزبير -من طريق أبي الأسود- {وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها}، قال: يزعمون أنها خيبر، ولا أحسبها إلا كلُّ أرضٍ فتحها الله على المسلمين، أو هو فاتحها إلى يوم القيامة (٥). (١٢/ ١٧)
٦٢٠٥٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله:{وأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها}، قال: هو ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة (٦). (١٢/ ١٧)
٦٢٠٥٨ - قال الحسن البصري -من طريق قتادة-: هي أرض الروم، وفارس، وما فُتح عليهم (٧). (١٢/ ١٧)
(١) عزاه السيوطي إلى البيهقي. (٢) العقار: الضيعة والنخل والأرض، ونحو ذلك. التاج (عقر). (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٧٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٨٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه البيهقي في الدلائل ٤/ ٢٢. (٦) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١١٥، وابن جرير ١٩/ ٨٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.