٦٢٢٤٩ - عن الكميت بن زيد الأسدي، قال: حدثني مذكور مولى زينب بنت جحش، قالت: خطبني عِدَّةٌ مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأرسلتُ إليه أختي تُشاوِره في ذلك، قال:«فأين هي ممن يعلِّمها كتاب ربها وسنة نبيها؟». قالت: مَن؟ قال:«زيد بن حارثة». فغضِبَتْ، وقالت: تزوِّج بنتَ عمتك مولاك؟ ثم أتتني، فأخبرتني بذلك، فقلتُ أشدَّ من قولها، وغضِبْتُ أشدَّ من غضبها؛ فأنزل الله:{وما كانَ لِمُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ إذا قَضى اللَّهُ ورَسُولُهُ أمْرًا أنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِن أمْرِهِمْ}. فأرسلَتْ إليه: زوِّجني مَن شئتَ. فزوَّجني منه، فأخذتُه بلساني، فشكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٢٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٠٩ - ١١٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٩٠. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١١٠. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٢٠.