٦١٥٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ} أي: هذا القرآن، {إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}(١). (ز)
٦١٦٠٠ - قال مقاتل بن سليمان:{واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ}، يعني: ما في القرآن (٢). (ز)
٦١٦٠١ - قال يحيى بن سلّام:{واتَّبِعْ ما يُوحى إلَيْكَ مِن رَبِّكَ إنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}، يعني: العامة (٣). (ز)
٦١٦٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ} وثِق بالله فيما تسمع مِن الأذى، {وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا} ناصرًا ووَلِيًّا ومانِعًا، فلا أحد أمنع من الله، وإنما نزلت فيها {يا أيُّها النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ ولا تُطِعِ الكافِرِينَ} مِن أهل مكة {والمنافقين} مِن أهل المدينة، يعني: هؤلاء النفر الستة المُسَمَّين، ودع أذاهم إيّاك لقولهم للنبي - صلى الله عليه وسلم -: قل: للآلهة شفاعة ومنفعة لمن عبدها. {وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا} يعني: مانِعًا، فلا أحد أمنع من الله - عز وجل - (٤). (ز)
٦١٦٠٣ - قال يحيى بن سلّام:{وتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ وكَفى بِاللَّهِ وكِيلًا} مُتَوَكَّلًا عليه، وقال أيضًا:{ونِعْمَ الوَكِيلُ} ونعم المُتوَكَّل عليه (٥). (ز)
٦١٦٠٤ - عن قابوس بن أبي ظبيان، أنّ أباه حدَّثه، قال: قلنا لابن عباس: أرأيتَ
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧١. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٧. وقوله: يعني: العامة؛ يعني: أنّ الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -، والمقصود به العموم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧١. (٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٧.