٦١٨٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ}، قال: هم بنو حارثة، قالوا: بيوتنا مُخْلِيَة (٢)، نخشى عليها السُّرَّق (٣). (١١/ ٧٥٣)
٦١٨٣٢ - عن جابر بن عبد الله، قال في قوله:{إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ}: إن الذين قالوا: بيوتنا عورة يوم الخندق: بنو حارثة بن الحارث (٤). (١١/ ٧٥٣)
٦١٨٣٣ - عن أبي حازم شداد العبدي القيسي-من طريق ابنه أبي طالوت عبد السلام بن شداد-، في هذه الآية:{إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وما هِيَ بِعَوْرَةٍ}، قال: ضائِعة (٥). (ز)
٦١٨٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ}، قال: نخاف عليها السُّرَّق (٦). (١١/ ٧٥٣)
٦١٨٣٥ - قال الحسن البصري:{إنّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ} ضائعة (٧). (ز)
٦١٨٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ}: وإنها مِمّا يلي العدو، وإنّا نخاف عليها السُّرّاق، فبعث النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فلا يجد بها عدُوًّا (٨). (ز)
٦١٨٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{وإذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ} قال: هو عبد الله بن أُبَيّ وأصحابه من المنافقين: {يا أهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فارْجِعُوا} إلى المدينة عن قتال أبي سفيان. {ويَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنهُمُ النَّبِيَّ} قال: جاءه رجلان من الأنصار مِن بني حارثة، أحدهما يدعى: أبا عَرابة بن أوس، والآخر يدعى: أوس بن قَيْظيٍّ،
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧٩. (٢) أي خالية. النهاية (خلا). (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٤، والبيهقي في الدلائل ٣/ ٤٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٤. (٦) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٤ وبنحوه: قال: نخشى عليها السرق. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٧) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٠٦. (٨) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤٤. وأخرج نحوه عبد الرزاق ٢/ ١١٤ من طريق معمر مختصرًا.