٦١٩٣٨ - قرأ عاصم بن أبي النجود:{أُسْوَةٌ} بالضم (٢). (ز)
٦١٩٣٩ - قرأ يحيى بن وثاب:«إسْوَةٌ» بالكسر، ويقرأ قوله:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ}[الممتحنة: ٦] بالضم (٣)[٥٢١٢]. (ز)
[تفسير الآية]
٦١٩٤٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- في قوله:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، قال: في جوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤). (١١/ ٧٥٩)
٦١٩٤١ - قال عبد الله بن عباس:{لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ} يرجو ثواب الله (٥). (ز)
٦١٩٤٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}، قال: مواساة عند القتال (٦). (١١/ ٧٥٩)
٦١٩٤٣ - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- قال: ثم أقبل على المؤمنين، فقال: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرْجُو اللَّهَ واليَوْمَ
[٥٢١٢] ذكر ابنُ جرير (١٩/ ٥٨ - ٥٩) هذه القراءة وقراءة عاصم، وعلّق عليهما بقوله: «وهما لغتان، وذكر أن الكسر في أهل الحجاز، والضم في قيس. يقولون: أسوة، وأخوة». وبنحوه ابنُ عطية (٧/ ١٠٤).