٦٢٨٤٠ - عن أبي قلابة، قال: كان عمر بن الخطاب لا يَدَع في خلافته أمَةً تقَنَّع، ويقول: إنّما القناع للحرائر؛ لكيلا يؤذين (١). (١٢/ ١٤١)
٦٢٨٤١ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله:{يا أيُّها النبي قُلْ لِأَزْواجِكَ وبَناتِكَ ونِساءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}، قال: إماءٌ كُنَّ بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين، فكانت الحرة تخرج، فتُحسب أنها أمة، فتؤذى، فأمرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن (٢). (١٢/ ١٤٣)
٦٢٨٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ}، قال: قد كانت المملوكة يتناولونها، فنهى الله الحرائر يتشبهن بالإماء (٣). (١٢/ ١٤٣)
٦٢٨٤٣ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- قال:{ذَلِكَ أدْنى أنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ} ذلك أحرى أن يُعْرَفْنَ (٤). (١٢/ ١٤١)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٣١. (٢) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٧٦، وعبد الرزاق ٢/ ١٢٣ بنحوه من طريق معمر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٧٦ - ١٧٧.