٦١٦١٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: أنها نزلت في رجل من قريش من بني جُمَح، يُقال له: جميل بن معمر (١). (١١/ ٧٢٠)
٦١٦١٧ - عن محمد بن السائب الكلبي: أنّ رجلًا مِن قريش يُقال له: جميل، كان حافظًا لما سمع، فقالت قريش: ما يحفظ جميل ما يحفظ بقلب واحد، إن له لَقَلْبَين (٢). (ز)
٦١٦١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} نزلت في أبي معمر ابن أنس الفهري، كان رجلًا حافظًا لِما سمع وأهدى الناس بالطريق، وكان لبيبًا، فقالت قريش: ما أحفظ أبا معمر إلا أنه ذو قَلْبَين. فكان جميل يقول: إنّ في جوفي قَلْبَين أحدهما أعقل من محمد. فلما كان يوم بدر انهزم وأخذ نعله في يده، فقال له سفيان بن الحارث: أين تذهب، يا جميل؟ تزعم أن لك قَلْبَين أحدهما أعقل مِن محمد - صلى الله عليه وسلم -! (٣). (ز)
٦١٦١٩ - عن هارون عن الحسن:(اللّائِي تَظاهَرُونَ مِنهُنَّ). =
٦١٦٢٠ - والأعرج =
٦١٦٢١ - وأبو عمرو =
٦١٦٢٢ - وابن أبي إسحاق:«تَظَّاهَرُونَ» بالتثقيل (٤). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٩٧ - ٦٩٨. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٤٧٢. (٤) أخرجه إسحاق البستي ص ١٠٧. وهما قراءتان متواترتان، فقرأ حمزة والكسائي وخلف: «تَظاهَرُونَ» بفتح التاء والهاء مخففًا، وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه ثقل الظاء «تَظَّاهَرُونَ»، وقرأ عاصم: {تُظاهِرُونَ} بضم التاء وكسر الهاء، وقرأ الباقون كقراءة ابن عامر إلا أنهم ثقلوا الهاء مفتوحة من غير ألف قبلها: «تَظَّهَّرُونَ». انظر: النشر ٢/ ٣٤٧، والإتحاف ص ٤٥١.