٦٢٦٦٠ - عن مغيرة بن شعبة -من طريق جرير- قال: لقد نهانا الله عن التثقيل على لسان نبيه. وتلا قوله تعالى:{فَإذا طَعِمْتُمْ فانْتَشِرُوا ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ}(٢). (ز)
٦٢٦٦١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ}: بعد أن تأكلوا (٣). (١٢/ ١١٠)
٦٢٦٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولَكِنْ إذا دُعِيتُمْ فادْخُلُوا فَإذا طَعِمْتُمْ فانْتَشِرُوا}: كان هذا في بيت أم سلمة، أكلوا ثم أطالوا الحديث، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرج ويدخل، ويستحي منهم، واللهُ لا يستحي من الحق (٤). (١٢/ ١٠٨)
٦٢٦٦٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ:{فَإذا طَعِمْتُمْ فانْتَشِرُوا} يعني: فتفرقوا، {ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ} بعد أن تأكلوا (٥). (ز)
٦٢٦٦٤ - عن الربيع بن أنس، قال:{ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ} ولا تجلسوا فتحدثوا (٦). (١٢/ ١٠٨)
٦٢٦٦٥ - عن جويرية بن أسماء، قال: قُرِئ بين يدي إسماعيل ابن أبي حكيم هذه الآية، فقال: هذا أدبٌ أدَّبَ اللهُ به الثقلاء (٧). (ز)
٦٢٦٦٦ - عن سليمان بن أرقم، في قوله:{ولا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ}، قال: نزلت في الثقلاء (٨). (١٢/ ١١٠)
٦٢٦٦٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ولكن إذا دعيتم فادخلوا} على النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيته، {فَإذا طَعِمْتُمْ} الطعام {فانْتَشِرُوا} يعني: فقوموا من عنده، وتفرقوا، {ولا مُسْتَأْنِسِينَ
(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤. (٢) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول (ت: إسماعيل إبراهيم عوض) ١/ ٢٩ (١٣). (٣) تفسير مجاهد (٥٥١)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ١٦١. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٥٨، ١٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٣٣. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه الثعلبي ٨/ ٥٩. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.