٦٢٣٠٠ - عن عائشة -من طريق عمرة- قالت:{وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ} يرحم الله زينب بنت جحش، لقد نالت في هذه الدنيا الشرفّ الذي لا يبلغه شرف؛ إنّ الله زوجَّها نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا، ونطق به القرآن (١).
(١٢/ ٥٦)
٦٢٣٠١ - عن أم سلمة، عن زينب، قالت: إنِّي -والله- ما أنا كأحد من نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إنهن زُوِّجن بالمهور، وزَوَّجهن الأولياء، وزوَّجني الله ورسوله، وأُنزل فيَّ الكتاب يقرأه المسلمون، لا يُبدَّل ولا يتغير:{وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ}(٢). (١٢/ ٥٥)
٦٢٣٠٢ - عن محمد بن عبد الله بن جحش، قال: تفاخرت زينبُ وعائشة، فقالت زينب: أنا الذي نزل تزويجي من السماء. وقالت عائشة: أنا نزل عُذري مِن السماء في كتابه حين حملني ابن المعطل على الراحلة. فقالت لها زينب: ما قلتِ حين ركبتِيها؟ قالت: قلتُ: حسبي الله ونعم الوكيل. قال: قلتِ كلمة المؤمنين (٣). (١٢/ ٦١)
٦٢٣٠٣ - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال: ... فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما أوْلمَ على امرأة مِن نسائه ما أوْلمَ عليها؛ ذبح شاة، {فَلَمّا قَضى زَيْدٌ مِنها وطَرًا زَوَّجْناكَها} فكانت تفخر على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول: زوجكّن أهاليكن، وزوَّجني الله مِن فوق سبع سموات (٤). (١٢/ ٥٢)
٦٢٣٠٤ - عن أنس بن مالك -من طريق ثابت- قال:{وإذْ تَقُولُ لِلَّذِي أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ}، لما انقضت عدة زينب قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد:«اذهب، فاذكرها عليَّ». فانطلق، قال: فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري، فقلتُ: يا زينبُ، أبشري، أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أؤامر ربي. فقامت
(١) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٠٣، وابن عساكر ٣/ ٢١٢. (٢) أخرجه ابن سعد ٨/ ١٠٣، وابن عساكر ٣/ ٢١٢. (٣) أخرجه الحكيم الترمذي ٢/ ١٨٥، وابن جرير مختصرًا ١٩/ ١١٨. (٤) أخرجه البخاري (٧٤٢٠)، والحاكم ٢/ ٤١٧، والبيهقي في سننه ٧/ ٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه. وأخرجه النسائي في الكبرى (ت: شعيب الأرناؤوط) ٧/ ١٦٢ (٧٧٠٧)، من طريق عيسى بن طَهْمان بزيادة: قال يحيى: تريد قول الله: {زَوَّجْناكَها}.