٦٢٥٥٧ - عن مجاهد بن جبر، قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - تسعُ نسوة، فخَشِينَ أن يُطَلِّقَهُنَّ، فقُلْنَ: يا رسول الله، اقسِم لنا مِن نفسك ومالِك ما شئتَ، ولا تُطَلِّقنا. فنزلت:{تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ وتُؤْوِي إلَيْكَ مَن تَشاءُ} إلى آخر الآية. قال: وكان المُؤْوَيات خمسة: عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وأم حبيبة. والمُرجَآت أربعة: جويرية، وميمونة، وسودة، وصفية (١). (١٢/ ٩٤)
٦٢٥٥٨ - عن الحسن البصري -من طريق معمر، عمَّن سمع منه- يقول: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب امرأة فليس يَحِلُّ لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أو يدعها، ففي ذلك أُنزلت:{تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ} الآية (٢)[٥٢٥٩]. (ز)
٦٢٥٥٩ - عن عائشة -من طريق معاذة-: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستأذن في يوم المرأة مِنّا بعد أن أُنزلت هذه الآية:{تُرْجِي مَن تَشاءُ مِنهُنَّ}. فقلت لها: ما كنتِ تقولين؟ قالت: كنت أقول له: إن كان ذاك إلَيَّ فإنِّي لا أُريد أن أُوثِر عليك أحدًا (٣)[٥٢٦٠]. (١٢/ ٩٨)
٦٢٥٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {تُرْجِي مَن تَشاءُ}، يقول: تُؤَخِّر (٤). (١٢/ ٩٣)
[٥٢٥٩] قال ابنُ عطية (٧/ ١٣٤): «سبب هذه الآيات: إنّما كان تغايرًا وقَع بين زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه، فشقي بذلك، ففسح الله له، وأنّبهن بهذه الآيات». [٥٢٦٠] قال ابنُ كثير (١١/ ١٩٦): «هذا الحديث عنها يدل على أنّ المراد من ذلك عدم وجود القسم، وحديثها الأول يقتضي أن الآية نزلت في الواهبات».