والنساء، وحَمَل نوحٌ جميعَ الدواب مِن الغنم والوحوش والطير، وفرَّق فيما بينها (١). (ز)
{وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ}
٣٥٥١٤ - عن الضَّحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- في قوله: {وأهلك إلا من سبق عليه القول}، قال: ابنه غَرِق فيمَن غَرِق (٢). (ز)
٣٥٥١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: {وأهلك إلا من سبق عليه القول} إنّه مُغْرَق (٣). (ز)
٣٥٥١٦ - عن جعفر بن محمد -من طريق محمد بن إسحاق، عمَّن حدَّثه- قال: {إلا من سبق عليه القول} ... كان مِمَّن سبق عليه القول امرأته والِقَة، وكنعان ابنه (٤). (٨/ ٦٣)
٣٥٥١٧ - قال مقاتل بن سليمان: {و} احمل {أهْلَكَ} واسمها: والِغَة -واسم امرأة لوط: والهة- في السفينة، {إلّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ} يعني: العذاب في اللوح المحفوظ مِن أهلك، يعني: كنعان بن نوح، فلا تحملهم معك، فاستثنى مِن أهله ابنه وامرأته (٥). (ز)
٣٥٥١٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {إلا من سبق عليه القول}، قال: العذاب؛ هي امرأتُه كانت في الغابرين (٦). (٨/ ٦٤)
{وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (٤٠)}
٣٥٥١٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي نهيك- قال: حَمَل نوح معه في السفينة ثمانين إنسانًا، أحدُهم جُرْهُم، وكان لسانه عربيًّا (٧). (٨/ ٦٥)
(١) تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٠، وتفسير البغوي ٤/ ١٧٧.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤١٠.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٣١.
(٤) أخرجه ابن عساكر ٦٢/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٠٩ - ٤١٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤١٢، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.