٣٥٣٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله:{إنهم ملاقوا ربهم}، قال: الذين شَرَوْا أنفسَهم لله، ووَطَّنُوها (١) على الموت (٢). (ز)
٣٥٣٨٨ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله:{إنهم ملاقوا ربهم}، قال: فيسألهم عن أعمالهم (٣).
(٨/ ٣٧)
٣٥٣٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إنهم ملاقوا ربهم} فيجزيهم بإيمانهم، كقوله:{إنْ حِسابُهُمْ إلّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ}[الشعراء: ١١٣] يعني: لو تعلمون إذا لقوه، {إنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ ولَكِنِّي أراكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ} ما آمرُكُم به، وما جِئْتُ به (٤). (ز)
٣٥٣٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{ويا قَوْمِ مَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ} يَمْنَعُنِي من الله {إنْ طَرَدْتُهُمْ} يعنى: إن لم أقبل منهم الإيمانَ، أي: مِن السَّفِلَة، {أفَلا} يعني: أفَهَلّا {تَذَكَّرُونَ} أنّه لا مانِع لأحدٍ مِن الله (٥). (ز)
٣٥٣٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا أقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ} يعني: مفاتيح الله بأنّه يهدي السَّفِلَة دونكم، {ولا أعْلَمُ الغَيْبَ} يقول: ولا أقول لكم عندي غيبُ ذلك أنّ الله يهديهم، وذلك قول نوح في الشعراء:{وما علمي بما كانوا يعملون}[الشعراء: ١١٢]، ثم قال لهم نوح:{ولا أقُولُ إنِّي مَلَكٌ} مِن الملائكة، إنّما أنا بشر. لقولهم:{ما نَراكَ إلّا بَشَرًا مِثْلَنا}[هود: ٢٧] إلى آخر الآية (٦). (ز)
(١) وطَّنَ نفسه على الشيء: حملها عليه فتحَمَّلَت، وذَلَّت له. لسان العرب (وطن). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. وأورده قبل ذلك في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وأَنَّهُمْ إلَيْهِ راجِعُونَ} [البقرة: ٤٦]، وهو ألصق بسياقها. (٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩.