٣٦٦٦٤ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق إسماعيل السُّدِّيِّ-: وإنّما سُمُّوا: الجِنَّة؛ أنّهم كانوا على الجِنان، والملائكة كلهم جِنَّة (١). (ز)
٣٦٦٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وتَمَّتْ} يقول: وحَقَّتْ {كَلِمَةُ رَبِّكَ} العذاب على المختلفين. والكلمة التي تمت قولُه:{لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ} يعني: الفريقين جميعًا (٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٦٦٦٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اخْتَصَمَتِ النارُ والجَنَّةُ، فقالت النار: فِيَّ المُتَكَبِّرون، وأصحابُ الأموال، والأشراف. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا الضعفاء والمساكين؟ فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي أُدْخِلُكِ مَن شئتُ. وقال للنار: أنت عذابي أُعَذِّب بكِ مَن شئتُ، وكلاكما سَأَمْلَأُ»(٣). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٤٢. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠٢. (٣) أخرجه البخاري ٦/ ١٣٨ - ١٣٩ (٤٨٥٠)، ٩/ ١٤٣ (٧٤٤٩)، ومسلم ٤/ ٢١٨٦ - ٢١٨٧ (٢٨٤٦)، وعبد الرزاق ٣/ ٢٣١ (٢٩٥٩)، وابن جرير ٢١/ ٤٤٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩٦ (١١٢٩٩) واللفظ له، والثعلبي ٧/ ١٤، ٩/ ١٠٣.