٦٤١٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ}، قال: قد كان القومُ ينصبون في الدنيا في طاعة الله، وهم قوم جَهَدهم الله قليلًا، ثم أراحهم طويلًا، فهنيئًا لهم (٢). (١٢/ ٢٩٨)
٦٤١٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ}، أي: وجَع (٣). (١٢/ ٢٩٩)
٦٤١٨٠ - قال إسماعيل السُّدِّيّ:{دارَ المُقامَةِ مِن فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ} لا يصيبنا (٤). (ز)
٦٤١٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ} لا يصيبنا في الجنة مشقة في أجسادنا، {ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ} ولا يصيبنا في الجنة عَيا (٥)؛ لمِا كان يصيبهم في الدنيا من النصب في العبادة (٦). (ز)
٦٤١٨٢ - قال يحيى بن سلّام:{فِيها نَصَبٌ} تعب، {ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ} إعياء (٧). (ز)
٦٤١٨٣ - عن هارون عن أبي عمرو، {لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ}، قال: وكان الحسن يقول: (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ)، هذا جائز في العربية، ولكنه ليس في المصحف بالنون (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٨١، وابن أبي حاتم -كما فى الإتقان ٢/ ٣٨ - . (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٨١. (٤) علقه يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٣. (٥) كذا في المطبوع. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٨. (٧) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٩٣. (٨) أخرجه إسحاق البستي ص ١٧٤. و {لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ} قراءة العشرة، و (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ) قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/ ٢٠١.